dimanche 1 décembre 2013

أنا والقصيدة

طعم القصيدة هذا المساء متغير حتى لونها متغير تثور الأفكار في رأسي فيبيدها قلمي كلمات ومفارقات صمت رهيب يملؤ أحشائي بالكلمات وكلمات لا تجد لاعدام هذا الصمت طريقاً .. أو طريقةً هواجس ورؤى تتركب وتتكون في سراب مطبقٍ على الزمان والمكان والمعاني تسكرني تارةً .. وأسكرها تملؤني بالشك طوراً .. وباليقين أملؤها ولكني انقلها إلى القصيدة بسرعة .. لأرتاح وفجأة تنقشع سحب التغيير الدخيلة على أسوار القصيدة فيعود طعمها كما كان وحتى لونها أيضاً وتنبعث الرتابة من جديد

سيف سعداوي